س__ ألست من عاهدتني على البقاء؟؟ ، أحان وقت الفراق؟؟

هل تنازلت عن حُبي ومغفرتي التي لا تطاق؟!

أهان عليك ما مضى؟! أيهون حُبُنا قط؟! 

 

أ__ بلى قد عاهتك على البقاء لكن شئنا وشاء القدر، نعم قد حان وقت الفراق بتوقيت القدر.

لم يعد التنازل يعني لي شيئًا لقد تنازلت عن قلبي لكِ لكنك لم تعيريه إهتمامًا والقيتيه في رفاة العابرين، ثم جئتي إلي حزينةً وكئيبه تدعين الوفاء، هان كل شيء لم يعد في وسعي أن أحمل حبة خردل هانت نفسي علي فكيف أنتِ  فالتذهبي إلى من مروا في حياتك لعلك تجدين شخصًا عابرًا لازال يأمل بحبك.

 

س__ مُتيقنة بأنه لا علاقة للقدر في ذلك، لو أراد القدر فراقنا لما جَمعنا يوماً

إختلفت طُرقنا ولكن كان القدر ذاته،

التنازل والتنازل وكأنني لم أحبك يوماً

أحببتك بكل ذرات قلبي، لم يَعد يسع لأي عابر، تظن أنت بأنني قد أتعلق بعابر، ولا تعلم بأنك رجل عالمي الوحيد..

سأبقى آمُل حبك أنت فقط ولا أحد سواك، وسأبقى أنتظرك وإن ظننت بأني أدَعي.

 

أ__ ههه إن الذين مثلك لا يؤمنون بالقدر لا تعلمون عن القدر أي شيء حتى إنكم تسيرون الدين كيفما تشاؤون ، آلآن أصبحتي تؤمنين بالقدر أين كان هذا الإيمان عندما رأيتك لأول مره، لقد أخبرتني بإحدى الليالي الكاذبه أن رفيقتك هي من حبكت لقيانا، لقد سئمتُك وسئمت حبك الكاذب لا أريد أن أتذكر أي شيء يدل عليكِ، بل إنني سألطخ هذا الوقت الذي قضيته معك بالسواد لعلني لا أتذكر شيئًا عنكِ، لقد كنتِ بمثابة كبيرة من الكبائر، كنتِ خطيئه لن أغفرها لنفسي، بل إنني اللعن القدر الذي جمعني بك كان لقائي بك أشبه بسقوطي في حفرة وحلٍ قذره.

 

س__ تنكر حُبي وتَغلغلي داخلك، لكنك تغفل بأنك تَعرفني حق المعرفة،،

أنت من علمتني الإيمان بالقدر، أمنت بك أكتر من أي شيءٍ مضى

أمنت بأنك مُكملي ومن سينتشلني من آلامي…

ليالينا الكاذبة هي أصدق الايام لي

تَدعي بأنك سَتُلطخني بالسواد، أظنك قد نسيت بأني مَلكة السواد وأنه لا يليق إلا بي

هل تريد مني أن أحيطك من كل الجوانب؟!

 

أ__ لا اعلم ماذا أناديكِ هل أقول لك حبيبتي القديمه أم صديقتي أم ماذا؟ لن أقول لكِ صديقتي لأنك لا تصلحين أن تكوني صديقه لا تصلحين لشيء إنكِ ماهرةٌ بكسر القلوب وأخذ الحب منها لا علينا هذا ليس وقته الآن، لا تدعين حبك كنتِ ك الأفعى بل إنكِ أفعى لدغتيني بجمال عينيكِ وخدرتيني بتألقك وروعة جمالك ثم بدأتي بإستنزاف حبي ودمي وطاقتي وعندما أنهيتني وسلبتي قلبي ونفسي جئتي لتقولين أنك تحبيني إذا كنتِ تسمين هذا حبًا فالتذهبي أنتِ وحبك إلى الجحيم، لا ترسلين لي بعد الآن لأنني أشمئز منك ومن كلماتك الكاذبه، فالتذهبي إلى الجحيم والتخلدي هناك مع أمثالك، لا سامحك الله ولا غفر لك ولينتقم منكِ صاحب العزة والجبروت.

 

س__ نادِني بلؤلؤة كما عاهدتك من قبل

كنت دائماً لؤلؤتك الفريدة والوحيدة وسأبقى رغم أنف الأربعين،،

أي كاذب أنت،، تقول بكل تَجهم إبتعدي وأنك تأبى وجودي بجانبك،،،

ولكنك تتشبث بي بقوة بعينيك

وكأنة تقول، ليبتعد العالم ولكن أنتِ لا تذهبي، تتشبث بذراعي وانت تُلقي وداعك،، أي وداع كاذب هذا؟!أجد بك نعيماً… يُحيي كل جُزء قد ذبَل بي، فلتبقى، أرجوك ….

 

بقلم #سمر_الصادق و أحمد_إصليح

Samar Al_sadq

كُتب بواسطة

Samar Al_sadq

سمر سامر الصادق
عمري ٢١ سنة
ادرس علم التاريخ في الجامعة الاردنية
كاتبة رواية لن تنتهي،، مشاركة في العديد من الكتب المشتركة