حين أشغف بموضوعٍ ما أجد قلمي يكتب بكل ولع، بكل مشاعر قد تجتاحُني حينها

الآن أكتب عن أمي التي لا يَسعُني القول سوى أنها ملاك، إن الله أنزل ملاكاً على أرضه وكان من رحمته أن تكون والدتي

أنا التي أكتب وأكتب، هُنا يعجز قلمي، تتأجج مشاعري، وتفيض كلماتي أبِية الترتيب، ترتجف ذراتي مُعلِنة نقاوة موضوعي،،

وأما بنعمة ربك فحدث،، هاا أنا أتحدث عن نِعمك يا الله وأنا أتأجج بين صقيع كتاباتي ولهيب حُبي

لنتجاوز أن الله أوصى بها وأن الرسول فضلها بثلاث مرات وأن الشعراء تغنو بها كما لم يفعلو قبلاً،، لنتجاوز كل ذلك

ولنأتي إلى أنها أمي،، حيث أنتمي أنا وأنبع وأعود دائماً 

لا شيء كأمي، لا شيء كحنانها وطيبة قلبها، لا شيء كمغفرتها

بين صقيع الشتاء،، أفضل دفء أمي على أي شيء آخر 

بين جمال الربيع،، بين دفء الفصل وبرودة الطقس،، أجواء أمي المفضلة،، دائماً هي تحب الإعتدال والإنصاف،، تكره التطرف لجهة معينة،، كريمة هي ومُنصِفة كفصلها تماماً 

بين حرارة الصيف،، وأشعة الشمس الذهبية حيث تَشعُ أمي لتضاهي بإشعاعها شمسُ دُنيانا 

بين خريف الفصل،، ومع تساقط أوراق الأشجار ، تتساقط جميع أوراقي الا أمي تبقى على سماء شجرتي تُرفرف 

لاشيء يُضاهي جمال كوب قهوة برفقة أمي، عادة ما أجلس لأتقهوى مع والدتي،، إعتدت على شُربها دون إضافة السكر،، فإن حلاوة أمي غلبت المنتجات الصناعية،، فأتلذذ بقهوتي بجانب حلاوة دُنياي،، فأشغف من جديد 

في حضنها، على كتفها حيث أستند دائماً رامية هموم الحياة ومتاعِبُها،، في محلامحها أجد راحتي وفي دِفئها أغرق 

حتى وإن تجاوزنا أربعينك يا أمي تبقي أنتِ الوحيدة وللأبد…

 

#سمر_الصادق

11
Samar Al_sadq

كُتب بواسطة

Samar Al_sadq

سمر سامر الصادق
عمري ٢١ سنة
ادرس علم التاريخ في الجامعة الاردنية
كاتبة رواية لن تنتهي،، مشاركة في العديد من الكتب المشتركة