• سألتها و سألتني؛فما أعظم سؤال من تحب و يجبك بحب و تحبيب.

أيهما الأحق حبك أم حبي؟ 

قال لها علي أن أحبك أولا،كيف لي الهروب من الوقوع في حب شيء نادر من الطبيعة؟

ردت قائلة :حتى وإن زال جمالي و تلاشت رائحتي ستبقى تحبني؟

أردف قائلا:سأظل أحبك ما دمت أراك و أطل عليك. 

لكن أنا لا أستطيع تقديم حبي، فأنت في الأخير ستقطفني لجمالي و عبقي و لن أبقى كما كنت تريدني.

هذا ما أحاول الوصول إليه،علي قطفك قبل أن يقطفك غيري.

مالفرق إذا هو قطفني أم أنت؟

سأشعر أن شيئا إنقطع بداخلي بمجرد غيابك عني.

لا فرق سأموت بين أيديكما و لن تستطيعا إنقاذي ولو بقطرة ماء.

 لا مشكلة سأحصل عليك و أتمتع بشذاك و شكلك المنحوت بدقة سبحان الله! 

أنت تفكر دائما بالبهاء و العبير فبعد دقائق سيزول كل هذا لا تقلق.

 إنني في إهتمام بالأريج و حسن الصورة حتى لا أقع في متاهة و عمق أخلاقك، السمات التي تمتلكينها لا يملكها غيرك. 

ما أنا سوى كائن لطيف لا يبصر و لا ينطق أو حتى يسمع.

تغضين عن بصرك و لا يتردد إلى مسامعك مايلوثهما و لا تتحدثين بما يجرح الفؤاد تمتلكين أرقى الصفات….

فعلا خرجت روحي من بين كفيه لكنه حاول مساعدتي ليس كالآخرين الذين يقطفونني و يرموا بي إلى الأرض أو أكون فاصلة كتب مملة .

كل الفتيات زهرات لكنها ليست تماثيل جمال من أجل أن تقطف من جذورها ثم ترمى، بل لكي تصون و تحفظ و تكون في أبهى و أرقى مكان تستحق أن تجلس فيه.

 

رقية باعلي

كُتب بواسطة

رقية باعلي

باعلي رقية من الجزائر طالبة لغات أجنبية إسبانية كاتبة وصانعة محتوى، مشاركة في كتب جامعة داخل وخارج الجزائر و مسابقات أدبية مختلفة.